السيد مهدي الرجائي الموسوي
15
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
على الناسب اسم الرجل إذا سمّي باسمين وغلب ظنّه صحّة أحدهما وأنّ الآخر مستغنى عنه ، كتب هذه العلامة ، وقد يكون ذلك إشارة إلى أنّ فيه شكّا . وإذا كتب « يحتاج » فإنّه إشارة إلى أنّه يحتاج إلى تحقيق لأنّه ما ثبت . وإذا كتب هكذا « فه » فإنّه إشارة إلى عروض شكّ لم يجزموا به ، وإذا شكّوا في اتّصال الرجل كتبوا على خطّ اتّصاله « ف ا ر » وإذا لم يثبت اتّصال شخص كتبوا بينه وبين الخطّ « ن » بالحمرة أو غيرها هكذا « حسن ذ بن » وقد يكتبوا صريحا « حسن يحتاج بن » وقد يكون القول فيه وفي ابنه وأبيه فيكتبون « حسن ذبن يحتاج إلى محمّد نظر بن » . وإذا شكّوا في اتّصال الرجل كتبوا بينه وبين الخطّ بالحمرة « ابن » وكذا إذا كتبوا بين الاسم وبين الخطّ « به » وبالحمرة ، وإذا كتبوا عليه « هو لغير رشدة » فهو إشارة إلى أنّه من نكاح فاسد ، و « غ » إشارة إلى أنّ فيه غمزا ، والغمز أهون من الطعن . وإذا كتبوا نصيبة « هكذا » فإنّه إشارة إلى أنّ الناسب شكّ فيه وفي إلحاقه إلى أبيه . وإذا قالوا « عليه علامة » فإلى هذه النصيبة يشيرون ، وهذا اصطلاح أبي الغنائم الزيدي ، وقد يكون علامة على الضرب على الاسم إذا كان غلطا ، والفرق يعلم بألف ابن . وكذا إذا كتبوا هذه العلامة « صم » فإنّه إشارة إلى الشكّ في الشكّ ، وقد يكون علامة على الاتّصال إذا جعلوها على خطّ ابن هكذا « با ن » وكذا يعبّرون عن ذلك فيقولون « أعلم عليه فلان » وإذا كان فيه حديث كتبوا عليه حروفا مقطّعة فيه « ر م ز » وقد يكتبون « فيه حديث » وإذا لم يتّفقوا على اتّصال رجل كتبوا عليه « فيه نظر » وقد يكتبون « أعلمه فلان النسّابة » أي : توقّف في إثباته ولم يجزم بصحّة اتّصاله . وقولهم « ذو أثر » أي : أفعال رديئة قبيحة . ومن ذلك : إذا شككت في عدد الآباء ، فعدّ النسب المشكوك فيه ونسبا في درجته ، وحينئذ لا يخلو : إمّا أن يتساويا ، أو يتفاوتا ، فإن كان الأوّل زال الشكّ وغلب الظنّ على الصحّة ، وإن كان الثاني : فإمّا أن يكون التفاوت بما جرت به العادة ، أو يخرج عن العادة ، فإن كان الأوّل فهو الأوّل ، وإن كان الثاني فاكتب عليه ما صورته « الظنّ يغلب على أنّه قد نقص من عدد الآباء شيء نحقّق إن شاء اللّه تعالى » . ومن ذلك : إذا نسب الرجل إلى أجداد أجداده ، وكان فيهم من سمّيت به تلك القبيلة باسمه قلت حين تصل إليه « فلان القبيلة » أو « فلان البطن » واكتفيت بذلك عمّن فوقه .